Source: Nos El Donya
استوحيت فكرتي من مشروع محمد يونس قبل حصوله على نوبل.... هكذا بدأت رغدة الإبراشي رحلتها في تحقيق هدفها في تغيير العالم و إن بدا مستحيلا... و لم لا؟ ألم ينجح محمد يونس من قبل؟ بدات القصة عندما كنت جالسة مع أحد المسنين و حكى لي عن ابنه الذي أودعه دار المسنين ليستولى على ماله, أثرت تلك القصة في كثيرا منذ الصغر و ظللت أتردد على تلك الدار في محاولة مني لتعويض هذا الرجل عن افتقاده لابنه, و استمرت الزيارات حتى تعرضت لأم فتحي التي كنت أحبها و أتعجب من أمرها في نفس الوقت فقد كانت سيدة عجوز فقير. ذهبت مع أم فتحي إلى أختهافي منطقة بطن البقر حيث تسكن و هي إحدى مناطق مصر القديمة العشوائية الفقيرة تأثرت كثيرا و أنا أستمع إلى معاناة السيدتين خاصة عندما رأيت أولادهما (الذين كانوا في مثل سني في هذا الوقت) حفاة عراة لم أتمالك و أنا أسمع قصتهما, و قد طلبت مني أم فتحي أن أنظر إلى أعلى فلم أجد سقفا للبيت و هنا قالت لي : عليك أن تحمدي الله على أن لك سقفا بالبيت.... في سن الثامنة عشر أصبحت رغدة الإبراشي رئيس لجنة و عضو مجلس إتحاد طلبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة و انشأت أول جمعيةطلابية على مستوى الجامعات المصرية تعمل في مجال التنمية و ليس العمل الخيري تحت اسم "علشانك يا بلدي" و هي تهدف إلى ضم صفوف الشباب من مختلف الجامعات للعمل على دحر الفقر و المرض في المجتمعات الفقيرة بمصر عن طريق أسس تنموية
Copyright © 2011 Alashanek Ya Balady Association for Sustainable Development