قصص نجاح
أحمد حسين : أب يعيش الحلم أن يمنح مستقبل أفضل لأولاده
أحمد حسين رجل يبلغ من العمر 50 عامًا ، يحلم بمستقبل أفضل لأسرته التى تعيش فى إيواءات الغابة إحدى الأحياء الفقيرة فى مصر القديمة . أسرته المتمثلة فى زوجة وطفلين ، مريم وعبدالله طالبان فى مدرسة إعدادية . وكونه معدمًا وفقيرًا لا يعنى أنه غير متعلم فإن أحمد حاصل على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة
وكونه معدمًا وفقيرًا لا يعنى أنه غير متعلم فإن أحمد حاصل على بكالوريوس تجارة من جامعة القاهرة . قام أحمد وزوجته بزيارة مكتب علشانك يا بلدى ليبحث عن عمل يضمن له الاستقرار فى حياته وبكرامة وبالفعل فقد حصلت زوجته من خلال علشانك يا بلدى على عمل كممرضة فى مستشفى عام بحى مصر القديمة ، أما بالنسبة لأحمد فقد أخذ أول قرض له من علشانك يا بلدى والذى يبلغ 500 جنيها مصريًا والذى مكنه من شراء أجهزة USB وشرائح كمبيوتر مستعملة وأسطوانات رقمية وقطع غيار للكمبيوتر ليبيعها لشباب منطقته . ومن رأس المال هذا استطاع أحمد أن يحقق 800 جنيهًا مصريًا كأرباح شهرية مما أعطاه حافزًا كبيرًا لينمى هذه التجارة. وهنا ظهر دور برنامج التدريب والتوجيه الوظيفى لدى علشانك يا بلدى والذى مكنه من معرفة كيفية عمل دراسة جدوى اقتصادية لتوسيع أعماله التجارية بالإضافة إلى إدارة المشاريع ومبادئ فى المحاسبة . فيما بعد أخذ أحمد قرضًا بقيمة 2000 جنيهًا مصريًا من علشانك يا بلدى لتأجير محل ٍصغير فى منطقته السكنية ليبيع فيه أجهزة كمبيوتر مستعملة وقطع غيار للكمبيوتر بالإضافة لتقديم خدمة صيانة أجهزة الكمبيوتر وهكذا استطاع أحمد أن يزيد من أرباحه الشهرية لتصل إلى 1500 جنيها مصريا لينتشل عائلته من دائرة الفقر
وكصاحب مشروع مجتهد طموح قرر أحمد توسيع عمله أكثر ، ففى نهاية عام 2010 أخذ قرضًا بقيمة 5000 جنيهًا مصريًا من علشانك يا بلدى ليصبح لديه أدوات صيانة محترفة لأجهزة الكمبيوتر بالإضافة لبيعه لأجهزة كمبيوتر للشباب من أحياء مختلفة بمصر القديمة . حاليًا تبلغ أرباح أحمد 2200 جنيهًا مصريًا شهريًا حتى أنه وظف شابًا لإدارة محله وها هو أحمد حسين يقول مبتسمًا :
" دلوقتى أنا بادفع مصاريف تعليم ولادى عشان هم يستحقوا مستقبل أحسن ويستحقوا يلبسوا هدوم أحسن من اللى بلبسها
جميع الحقوق محفوظة لجمعية علشانك يا بلدي للتنمية المستدامة © 2011