• الرئيسية
  • عن الجمعية
    • كلمتنا
    • نموذج التنمية
    • مجلس الإدارة
    • قصة الجمعية
    • جوائز
    • شركاؤنا
  • البرامج
    • برنامج التوظيف
    • برنامج القروض
    • برنامج التدريب
    • برنامج التعليم والتوعية
  • فرانشايز
    • نظام الفرانشايز
    • فروع الفرانشايز
  • خدمات
    • خدمات التوظيف
    • خدمات تجارية
  • المركز الإعلامي
    • مدونة علشانك يا بلدى
    • قصص نجاح
    • فى الصحافة
    • أرشيف الأخبار
  • شارك
    • تبرع
    • انضم إلينا
    • وظائف
  • اتصل بنا
English (United Kingdom)

  • 0
عن الجمعية قصة الجمعية

حكاية علشانك يا بلدي

وراء قصة كل نجاح كبير يوجد هناك نقطة تحول ملهمة. جمعية علشانك يا بلدي حلم ورؤية لواقع أفضل لهذا البلد، بلا استثناء.

بدأ الأمر عندما كانت رغدة الإبراشي في الثانية عشر، وبالمصادفة تغير مفهومها تجاه العالم للأبد. في رحلتها المدرسية الأولى خارج القاهرة، رغدة ذهبت لبلبيس بالشرقية لزيارة دار للمسنين. وهناك وجدت أم فتحي، وهي بشكل واضح امرأة فقيرة جداً والتي كانت مقيمة بالعمل على نظافة المكان. رغدة، والتي كانت غير ذات خبرة حتى ذلك الوقت، ومنغمسة بترف حياة "القاهرة" وجمالها غير مدركة للوجه الحقيقي للفقر، وقفت وتسائلت عن تلك المرأة والأسباب التي تدعو شخصاً ما قد يقوم بالعمل بارتدائه لمثل تلك الملابس البالية.

past-i-320

أم فتحي لاحظت رغدة. اقتربت منها بابتسامة دافئة وكلمات رقيقة قائلة بأنها – أي رغدة – في سن أبنائها. وقامت بدعوتها أخيراً إلى مكان إقامتها لكي تقدمها إلى أبنائها. أكانت تدري من قبل أنها بسبب دعوتها في ذلك الوقت ربما ستلقي بمثل هذا التأثير الرائع على حياة رغدة؟

معذورة بالدعوة اللطيفة والفضول، وافقت رغدة على الذهاب مع أم فتحي. وفي مكان إقامة أم فتحي، وجدت رغدة نفسها قد حُشرت في "غرفة" صغيرة للغاية حيث أنها بطريقة ما "إعجازية" استطاعت أن تستوعب سبعة أطفال وأمهم )أم فتحي(. فتشت رغدة بعينيها عن أي فراغ آخر مخفي. لا شيء موجود. شعرت بأن حذائها يُغمر في الوحل من تحتها ولم تستطع عمل شيء حياله وشعرت بعدم ارتياح في هذا المكان الحار جداً و"المزدحم" حيث لم تجد نسمة من جهاز التكييف المألوف ولا حرية الحركة المتاحة. الأطفال – كلهم يرتدون إما النصف العلوي أو النصف السفلي من الملابس – وقفوا يستكشفون رغدة والتي كانت تحاول أن تستوعب كيف لا يستطيع أي شخص أن يجد حتى مقعد في هذا المكان. أم فتحي فرشت جزء من "جلابيتها" لرغدة لتجلس عليها وسألتها لماذا يبدو عليها عدم الارتياح. رغدة أخبرتها بأنها تفتقد لجهاز التكييف في منزلها الأصلي عندما أصبح الجو حار جداً. ثم سألتها أم فتحي أن تذكر قائمة "الأشياء" التي لديها في منزلها. فبدأت رغدة بإخبارهم عن كل "الأشياء" التي لديها؛ الدمى التي تلعب بها، ملابسها، مدرستها وكل ما اعتبرته – في تلك اللحظة – ذا أهمية جوهرية في حياتها. "أهذا كل ما لديكِ؟" سألتها أم فتحي. "أجل، أعتقد هذا!" كانت إجابة رغدة. "حسناً، أنظري لأعلى"، وهكذا طالبتها أم فتحي. نظرت رغدة لأعلى لتكتشف وتفهم جزئياً ما كانت تعنيه أم فتحي من قبل. ثم وجدت – أو من الأفضل القول – لم تجد ... السقف.

past-ii-320

في هذه السن المبكر، خرجت رغدة بسؤال واحد إندهاشي: "كيف يمكن لشخص ما أن يعيش بدون سقف فوقه/فوقها؟" وبرغم مرور السنين، بقيت رغدة متذكرة لهذه الحادثة مع أم فتحي وسقفها الغير مبني بنظرة أوسع بشكل متزايد. وتحول السؤال ليصبح: "كيف يستطيع الناس أن لا يبالوا حتى بهذا السقف المهم الذي يمدهم بكل الحماية الممكنة؟" كل شيء في الحياة مشكوك في أمره ولا يوجد شيء آمن. وأدركت كم احتاج الناس أن يقدّروا – قبل كل شيء –الركائز الأساسية الحقيقية للحياة. تلك الركائز التي تشكل كرامة أي شخص.. تلك الكرامة هي حجر الأساس الذي قام عليه جمعية "علشانك يا بلدي".

في السنوات التالية اللاحقة لزيارة أم فتحي، بدأت رغدة في التطوع في المنظمات غير الحكومية مثل "فتحة خير" وغيرها وعملت في حملات متعددة للتنمية الاجتماعية. وقطعت على نفسها التزام محدد والذي نما بشكل أكثر قوة بمرور الوقت. فقد أرادت أن تقوم بعمل تغيير في مصر – أو لمصر وبشكل أكثر تحديداً للناس في مصر مثل أم فتحي التي علمتها الدرس الأكثر قيمة في حياتها.

دخلت رغدة الجامعة مع توقعات كبيرة بأنها ستجد طلاب بما فيه الكفاية متحمسين لتنمية البلد مثلها. وبكل أسف تلاشت آمالها بعد وقت قصير بمجرد أن اكتشفت كيف يعتقد ويتعامل بعض الطلاب مع الناس من أصحاب الدخول المتدنية. الصورة النمطية للخادمة والسائق والحارس كانت مخيبة للآمال وخاصةً عندما تأتي من بعض الناس الذين يمثلون أفضل مستوى تعليمي في البلد. وكان أمراً يمكن تبريره بأنهم لم يروا أو يعيشوا ما قد رأته رغدة و عاشته. حتى الأشخاص الذين حاولوا أن يصلوا للناس المحتاجين، قاموا بهذا بالطرق التقليدية الخاصة بالإحسان.

علمت رغدة بأنها يجب عليها أن ترتبط بالطلبة المتعلمين لهذا البلد الموصوم بالفقر، والجهل وفي حالات كثيرة باليأس. فالاعتقاد كان ولا يزال؛ بأنه إذا آمن كل مواطن ميسور بقدرته/بقدرتها على أن يساعد ويبدأ بمساعدة الأشخاص ذوي الاحتياج ففي هذه الحالة لن يكون هناك فقر في هذا البلد. هذه كانت الرؤية ونقطة البداية مع طلبة الجامعة في "الجامعة الأمريكية بالقاهرة" من خلال نقل مفهوم الارتباط بالمجتمع المدني والتنمية الاجتماعية إليهم بدلاً من الإحسان الموسمي والموصول بالشفقة. فالتنمية هي السبيل والإصلاح الكامل وهو الهدف الجوهري. كانت تود رغدة أن تقدم للمجتمع حلول مستدامة لحل مشكلة الفقر وبالتالي يقلل اعتمادية الفقراء على المعونات والتبرعات.

بدأت رغدة في عام 2002 بحملة )علشانك يا بلدي( حيث قامت بدعوة المتطوعين من الطلبة من عدة الجامعات المصرية للانضمام لها. وبدلاً من إعطاء "النقود" للفقراء فقام المتطوعين بتكريس وقتهم لتعليم الأطفال في المناطق الفقيرة وإنشاء مشروعات مدرة للدخل وتدريب الفقراء على مهن مختلفة. كل ذلك يقام على أيدي طلبة متطوعين لا يتعدوا العشرين من عمرهم أو أقل.

نجاح "علشانك يا بلدي" الذي تحقق في الجامعة الأمريكية وجه رغدة في أن تبدأ عمل منظمة غير حكومية في عام 2005. ومن خلال تمسكها بالرؤية الخاصة ب "علشانك يا بلدي" والتي وعدت بـ"إزالة حائط الفصل" بين قسمي المجتمع العلوي والسفلي، المنظمة غير الحكومية أبقت على ناديها في "الجامعة الأمريكية بالقاهرة" وقامت بإنشاء مؤسسات طلابية أخرى في عدة جامعات في مصر تحت نظام حق الامتياز )اضغط هنا لمعرفة المزيد عن حق امتياز علشانك يا بلدي(.

واليوم، جمعية علشانك يا بلدي للتنمية المستدامة ، أصبحت واحدة من أكثر المنظمات الشبابية الغير حكومية نجاحاً وإبداعاً في مصر. فالمبدأ هنا والموجود دائماً في جمعية علشانك يا بلدي للتنمية المستدامة هو: نحن لا نسعى لتغيير واقع مؤقت ولكننا نعمل على تغيير المفهوم وبالتالي تغيير قواعد اللعبة للأبد


القائمة

  • كلمتنا
  • نموذج التنمية
  • مجلس الإدارة
  • قصة الجمعية
  • جوائز
  • شركاؤنا

شاهد وابدأ التغيير

vidcamDonate-here-icon-ARvol

نقضى على الفقر عن طريق

  • التعليم
  • التوظيف
  • دعم المشروعات الصغيرة
  • التوعية
  • التنشيط
Top - إلى أعلى

جميع الحقوق محفوظة لجمعية علشانك يا بلدي للتنمية المستدامة © 2011